واشنطن تتهم إيران بـ”استغلال الفصائل لسرقة موارد العراق” وترفض دورها في استقراره
واشنطن تتهم إيران بـ”استغلال الفصائل لسرقة موارد العراق” وترفض دورها في استقراره صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تضم اعلام العراق واميركا وايران في العاصمة بغداد
2026-10-30T09:52:07+00:00
شفق نيوز- واشنطن
أكدت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة، أن استراتيجية واشنطن تجاه العراق تقوم على دعم سيادته وتعزيز أمنه واستقراره الاقتصادي، فيما شددت على أن إيران لا يمكن أن تؤدي أي دور في تحقيق هذه الأهداف، متهمة طهران باستغلال الفصائل المسلحة للاستيلاء على موارد الشعب العراقي.
وجاء الموقف الأميركي رداً على سؤال وجهته وكالة شفق نيوز إلى وزارة الخارجية الأميركية، بشأن كيفية الموازنة بين دعم الاستقلال الأمني والاستقرار الاقتصادي للعراق من جهة، والحديث عن النفوذ الإيراني وفرض العقوبات المرتبطة بالحدود من جهة أخرى.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، لوكالة شفق نيوز، إن “جهود الولايات المتحدة الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة تركز على ضمان احتفاظ الدول بسيادتها، وقدرتها على تحقيق الأمن من خلال الازدهار الاقتصادي المتبادل”.
وأضاف أن “هدفنا لم يتغير، ويتمثل في عراق يتمتع بالسيادة والأمن والازدهار، وقادر على تحقيق الأفضل لشعبه والإسهام بصورة إيجابية في استقرار المنطقة بأكملها”.
وفي موقف تجاه النفوذ الإيراني في العراق، اتهم المتحدث طهران باستخدام الفصائل المسلحة لتحقيق مصالحها على حساب العراقيين، قائلاً إن “إيران طرف غير جدير بالثقة، ولديها تاريخ طويل في استخدام الميليشيات العراقية لسرقة موارد الشعب العراقي”.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية على أنه “ليس لإيران أي دور يمكن أن تؤديه في دعم سيادة العراق واستقراره الاقتصادي”.
وتضغط الولايات المتحدة على العراق – بحسب مسؤولين حكوميين – لتقييد التعاملات الاقتصادية مع إيران وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، في إطار العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران.
وأثار إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران في محافظة ميسان احتجاجات محلية ومطالبات بإعادة فتحه، وسط تحذيرات من تداعيات القرار على حركة التجارة، وبينما عزت السلطات العراقية الإغلاق إلى أسباب فنية وأمنية، ربطته طهران بالضغوط الأميركية.
وكان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي قد أكد أن الإغلاق الشامل للحدود مع إيران لا يخدم مصالح البلدين، في ظل استمرار الخلاف بشأن الإجراءات الحدودية والعلاقات التجارية بين بغداد وطهران.
من: مصطفى هاشم