النواويس : كربلاء
واصل “ملتقى البناي الثقافي” سلسلة أمسياته الدورية الفكرية والأدبية، والتي تُقام مساء كل جمعة، وسط حضور نخبوي متميز ضم كوكبة من المثقفين، الكتاب، والأدباء، إلى جانب جمع غفير من أبناء عشيرة النصاروة.
الأمسية التي عُقدت برعاية ودعم مباشر من مؤسس وصاحب الملتقى، سعادة الدكتور مهدي البناي النصراوي، شهدت هذا الأسبوع حراكاً ثقافياً لافتاً سلط الضوء على أحد الفنون الشعرية الفريدة.
الشعر الملمع: الجذور والأنماط
تضمنت الأمسية محاضرة ثقافية قيمة ألقاها الأستاذ عبد عون صالح النصراوي، وتناول فيها موضوع (الشعر الملمع) بشكل مفصل. واستعرض المحاضر خلال طرحه المحاور التالية:
- الجذور والبدايات: نشأة هذا اللون الشعري وتطوره التاريخي.
- المدارس والأنماط: المدارس الأدبية المختلفة التي تبنت هذا الفن وصاغت قوالبه.
- الهوية العراقية: واختتم الأستاذ عبد عون محاضرته بمسك الختام، مسلطاً الضوء على “الشعر الملمع العراقي” وما يحمله من خصوصية وجمالية في المشهد الأدبي المحلي.
تفاعل نخبوي وإشادة بحسن التنظيم
شهدت المحاضرة تفاعلاً كبيراً من الحاضرين، حيث فُتح باب النقاش والمداخلات التي أغنت الموضوع، وأضافت أبعاداً نقدية وأدبية عميقة حول هذا الفن الشعري الجميل.
وفي ختام الأمسية، أعرب الحاضرون عن خالص شكرهم وتقديرهم لسعادة الدكتور مهدي البناي النصراوي، مشيدين بحسن الاستقبال وكرم الضيافة وحرصهم الدائم على ديمومة هذا الحراك الثقافي الذي يجمع الطاقات الفكرية ويثري الساحة الأدبية.


