IMG-20260419-WA0175

النواويس : بابل

​في أجواء مفعمة بالأدب والجمال، احتضنت “قرية فرج” ملتقى فرج الثقافي أصبوحة أدبية مميزة خُصصت لمناقشة وقراءة رواية “الهاتف الأخير” للكاتب والروائي العراقي رافد حميد فرج القاضي. الأصبوحة التي نظمها ملتقى دار السرد الروائي بالتعاون مع ملتقى فرج الثقافي، شهدت حضوراً لافتاً لنخبة من المثقفين والأدباء والصحفيين الوافدين من بغداد وبابل وكربلاء.

رؤى نقدية وتحليل سردي
​تضمنت الأصبوحة جلسة نقدية معمقة شارك فيها عدد من النقاد والمهتمين بالشأن السردي، حيث تسللوا إلى عوالم “الهاتف الأخير” لتحليل بنية النص وتقنياته الروائية. وأشاد المتحدثون بقدرة الروائي رافد القاضي على صياغة مشهدية روائية تعكس الواقع العراقي بتفاصيله المعقدة، مؤكدين أن الرواية تشكل إضافة نوعية للمكتبة السردية العراقية المعاصرة.
​مزيج من الشعر والموسيقى
​ولم يقتصر المحفل على النقد النثري، بل امتزجت الكلمات بنغمات الأوتار، حيث أضفى الفنان قحطان الأمير لمسة جمالية على الأصبوحة من خلال وصلات من العزف المنفرد على آلة العود، تخللتها قراءات شعرية تفاعل معها الجمهور، مما خلق تناغماً فريداً بين السرد والموسيقى والشعر.
​حضور نوعي وتفاعل ثقافي
​شكلت الفعالية محطة للتواصل الثقافي بين المحافظات، إذ أعرب الحاضرون عن أهمية إقامة مثل هذه النشاطات في الفضاءات المفتوحة والملتقيات الثقافية في القرى، لما توفره من بيئة محفزة للإبداع بعيداً عن صخب المدن.

“إن رواية الهاتف الأخير ليست مجرد نص عابر، بل هي تدوين لذاكرة الوجع والأمل، واجتماعنا اليوم في قرية فرج هو انتصار للثقافة العراقية الرصينة.”
أحد النقاد المشاركين

​واختتمت الأصبوحة بفتح باب المداخلات للحضور، الذين أثروا الجلسة بأسئلتهم وانطباعاتهم حول التجربة الروائية للقاضي، قبل أن يتم توزيع نسخ من الرواية وتوقيعها من قبل المؤلف وسط حفاة وترحيب كبيرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *