خاص.-“فيتو”-أميركي-وخلافات-سياسية-يعرقلان-تسمية-نواب-الزيدي-وئاميدي

خاص.. “فيتو” أميركي وخلافات سياسية يعرقلان تسمية نواب الزيدي وئاميدي

خاص.. “فيتو” أميركي وخلافات سياسية يعرقلان تسمية نواب الزيدي وئاميدي

2026-09-01T18:21:54+00:00

شفق نيوز- بغداد

وجه النائب أبو تراب التميمي، يوم الثلاثاء، انتقادات إلى استحداث منصبي نائبي رئيسي الجمهورية والوزراء، فيما أكد المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، أن تسمية مرشحي نائبي الرئاستين ستكون بعد استكمال الكابينة الحكومية.

وقال أبو تراب، لوكالة شفق نيوز، إن “استحداث منصبي نائبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء يعد حلقة زائدة، ويعطل أو يؤخر عمل رئيس الوزراء، على اعتبار أن لكل من المرشحين أجندته الحزبية، والأمر نفسه ينطبق على نواب رئيس الجمهورية”.

وأضاف أن “استحداث أي درجة وظيفية يمثل ضرراً وهدراً للمال العام، والأمر يشمل مستشاري رئيس الجمهورية، كون عددهم يتجاوز الحاجة”.

من جانبه، أكد المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، لوكالة شفق نيوز، أن “تفعيل منصبي نائبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء هو قرار سياسي متفق عليه، وبعد الانتهاء من استكمال الكابينة الحكومية سيتم اختيار المرشحين للمناصب المشار إليها وفق الضوابط المحددة لشغل المنصب”.

في حين، أفاد مصدر مطلع، بأن مناصب نواب رئيس الوزراء تم التصويت عليها من قبل جميع زعامات الإطار التنسيقي، باستثناء زعيم ائتلاف دولة القانون.

وبحسب حديث المصدر، لوكالة شفق نيوز، فإن تسمية المرشحين تحتاج إلى تفاهمات ونقاشات عميقة، بسبب وجود فيتو أميركي على بعض الأسماء المقترحة لشغل منصب نائب رئيس الحكومة.

وأوضح أن “ضمان عدم تعطيل أو عرقلة تسمية نواب الرئاستين دفع إلى تأجيلها لما بعد استكمال الكابينة الحكومية”.

وكان رئيس الجمهورية العراقية، نزار ئاميدي، قد توقع قبل أيام حسم ما تبقى من الوزارات في الكابينة الحكومية الحالية قريباً، مبيناً أن هناك اتفاقاً على بعض الحقائب، ولم تتبقَّ سوى وزارتين أو ثلاث.

وحدد الإطار التنسيقي، موعد استكمال التشكيلة الحكومية والتصويت عليها، فيما بحث تداعيات الحرب بالمنطقة وتعطل الملاحة في مضيق هرمز.

ووفقاً لبيان الإطار، فقد أشار رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، إلى أن النقاشات المتعلقة باستكمال التشكيلة الحكومية ستُستكمل خلال الأسبوع الحالي، تمهيداً لإرسالها إلى مجلس النواب الأسبوع المقبل للتصويت عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *