24503862-e9ab-4be9-b317-c4f38aacfca4_16x9_1200x676

نفت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، أمس الخميس، أي صلة برجل الأعمال الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، مؤكدة أنها لم تكن أبداً واحدة من ضحاياه، مما أعاد إلى دائرة الضوء قضية حساسة.

قصص اقتصاديةوارن بافيتبعد انكشاف ملفات إبستين.. بافيت يتحدث عن علاقته ببيل غيتس!

“وضع حد للأكاذيب”

فقد شددت السيدة الأميركية الأولى على أن ما تم تداوله على الإنترنت بأن إبستين هو من عرفها على زوجها الرئيس دونالد ترامب كذب، وقالت إنها التقت بزوجها في حفل في نيويورك عام 1998، أي قبل عامين من مصادفة إبستين في مناسبة أخرى حضرتها مع ترامب.

كما طالبت ميلانيا الكونغرس بعقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين لرواية قصصهن تحت القسم.

وقالت ميلانيا ترامب، وهي تقرأ بياناً وترفض الإجابة عن أسئلة الصحافيين: “يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي تربطني بسيئ السمعة جيفري إبستين”.

وأضافت “أنا لست ضحية لإبستين”، رداً على ما وصفتها بأنها حملة كاذبة لتشويه سمعتها.

أيضاً أوضحت السيدة الأولى أنها لم تربطها أي صلات على الإطلاق بإبستين أو شريكته المدانة جيلين ماكسويل، وقالت إنها تبادلت معها فقط بعض المراسلات العابرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *