اول رئيس للاتحاد المركزي للعبة من خارج بغداد
حوار/ عادل حيدر حسون

رغم ان لعبة التنس الأرضي تعد واحدة من الألعاب الذهبية او كما يصفها البعض بانها لعبة الملوك الا ان ممارسي هذه اللعبة في العراق قليلون جدا قياسا الى الألعاب الأخرى وبخاصة كرة القدم لكن ذلك لا ينفي حقيقة وجود بعض المواهب التي لو لاقت الدعم والاهتمام المطلوب فسيكون طريقها سالكا نحو العالمية..
وللحديث عن لعبة الملوك والتي سميت بهذا الاسم لان العديد من الملوك كانوا يمارسونها دونا عن الالعاب الأخرى، نلتقي اليوم السيد رياض مهدي 65 عاما خريج كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة تخصص لعبة التنس الأرضي جامعة بغداد رئيس الاتحاد العراقي الأسبق للعبة ورئيس الاتحاد الفرعي في كربلاء سابقا والذي يعد اول رئيس للاتحاد المركزي من خارج العاصمة بغداد وسألناه أولا..
كيف تم انتخابك رئيسا للاتحاد المركزي للعبة؟
تم انتخابي رئيسا للاتحاد العراقي للعبة التنس الأرضي في العام 2018 كوني رئيسا لاتحاد اللعبة في محافظة كربلاء ولدي من الخبرة ما يمكنني من تطوير اللعبة على مستوى البلد وفي اول اجتماع لي مع إدارة الاتحاد اخبرتهم اننا يجب ان نتبع سياسة مغايرة لما جرت عليه العادة لتطوير اللعبة ووضعنا خارطة طريق للتطوير تستند لثلاثة محاور حيث تضمن المحور الأول الاهتمام بالبنى التحتية للمنشآت في مقر اتحاد التنس في مجمع ملعب الشعب الدولي حيث يقع مقر اتحاد اللعبة وبالفعل حصلت موافقة الكابتن عدنان درجال وزير الشباب والرياضة في حينه بتغيير أرضية الملاعب من التارتان الى الأرضية )hardcourts (
لأننا لم نكن نمتلك مثل هذه الأرضية العالمية المتطورة اما المحور الثاني فكان يتركز على تطوير الناحية الفنية للاعبين حيث تم عمل ورشة خاصة مع كافة مدربي المنتخبات الوطنية والتعاقد مع مدرب محترف وشاركنا في جميع البطولات العربية وغرب اسيا للجنسين من اجل تطوير قدرات اللاعبين، اما المحور الثالث فقد تركز على تطوير قابلية المدربين والحكام.
وأضاف رياض مهدي من خلال عملي في الاتحاد حاولت ترسيخ علاقة الاتحاد الخارجية دوليا وحصلت على عضوية لجنتي الرواد والمحترفين في الاتحاد الاسيوي عام 2013 عندما كنت عضوا في الاتحاد المركزي كما التقيت بشخصيات عالمية لها ثقلها الواضح على لعبة التنس الأرضي كان أبرزهم ديفيد هاكارثي رئيس الاتحاد الدولي للعبة ورئيس لجنة التطوير في الاتحاد الدولي دايف مايلي وسلمى المولى عضوة الاتحاد الدولي ورئيسة الاتحاد التونسي للتنس.
وهل مارست اللعبة قبل توليك مسؤولية الاتحاد الفرعي والمركزي؟
نعم مثلت منتخب كربلاء بالتنس من العام 1978 وحتى العام 1985 حيث شاركت في اغلب بطولات العراق للأندية وأحرزت المركز الأول لبطولة الجامعات العراقية بالتنس عام 1982
وبعد اعتزالك اللعبة كلاعب هل اتجهت للتحكيم ام التدريب؟
نعم مارست التحكيم والتدريب فقد حصلت على شهادة التحكيم الدولية للتنس عام 1980 بأشراف الحكم الإنكليزي أريك اوكر بدرجة امتياز، ولم يقتصر الامر على التحكيم فقد اتجهت للتدريب وحصلت على شهادة التدريب الدولية الأولية عام 2011 وحصلت أيضا على شهادة التدريب الثانية في الورشة الدولية في العام 2016 كما شاركت في الدورة الدولية التدريبية بأشراف الخبير البلغاري شتيرف.
ومتى تم انتخابك رئيسا للاتحاد الفرعي للعبة في كربلاء؟
تم انتخابي لرئاسة اتحاد التنس الأرضي في كربلاء في العام 2000
وهل هناك مهام أخرى تم تكليفك فيها تخص اللعبة على مستوى العراق؟
نعم توليت مهمة رئاسة لجنة الحكام في العراق لمدة أربعة أعوام من العام 2010 وحتى العام 2013 كما توليت رئاسة وفد العراق لبطولة كاس ديفز للتنس في ميانمار عام 2007 وكذلك المشاركات الدولية في كلا من تركيا عام 2008 والدورة الأولمبية العربية في قطر 2011 والبطولة العربية في تونس عام 2012 وبطولة اسيا في سوريا لنفس العام والبطولة العربية في المغرب 2013 وفي مصر 2017
وأين انت الان من كل ذلك؟
بصراحة لقد اعتزلت اللعبة تماما وتفرغت للتدريس كوني مدرسا للرياضة البدنية إضافة الى أسباب أخرى عديدة احتفظ بها لنفسي.
وهل من كلمة أخيرة؟ نعم كل الشكر والتقدير لجريدة الرياضي الغراء لإتاحتها لنا هذه الفرصة متمنيا لها مزيدا من التطور والرقي